كتاب القراءة السريعة-اقرأ المزيد و تعلم المزيد وحقق المزيد

1830د.ج

245 صفحة

Compare

الوصف

كان مدربو جهاز التاتشيستوسكوب يقيسون عادة تقدم الطلاب بمخطط بياني متدرج في مجموعات من 100 إلى 400 كلمة في الدقيقة . مع التدريب المنتظم، كان معظم الأشخاص قادرين على تخطي معدل بلغ 200 كلمة في الدقيقة إلى معدل بلغ 400 كلمة في الدقيقة، كما هو الفرق بين طالب في المدرسة الابتدائية وطالب دراسات عليا.
وقد عبَّر الطلاب الناجحون الذين خضعوا لاختبار التاتشيستوسكوب عن استيائهم من نتيجتهم بعد مرور عدة أسابيع من وصولهم لمرحلة القراءة المتمثلة في “طالب الدراسات العليا”، وأفاد معظمهم بأنه، بعد فترة قصيرة من انتهاء دورتهم التعليمية، قد هبطت سرعة قراءتهم مجددًا إلى مستواها السابق. مرة أخرى، وهذا يشبه العودة إلى معدل القارئ البالغ العادي.
في المتوسط، مع هذه الطريقة، تزيد سرعة الفرد من 200 كلمة إلى 400 كلمة في الدقيقة. هذا يبدو رائعًا في البداية: مضاعفة سرعة القراءة، فإذا نظرت من الناحية الحسابية، يتضح أن هناك شيئًا غير صحيح بدرجة كبيرة. وإذا كانت العين قادرة على تمييز الصور (على سبيل المثال، طائرة أو كلمة) في خمسمائة جزء من الثانية، إذن فسرعة القراءة المتوقعة في الدقيقة هي 60 ثانية × 500 كلمة في الثانية = 30000 كلمة (أو كتاب قصير) في الدقيقة! أين ذهبت الـ29600 كلمة الأخرى؟ أو لنصغها بطريقة أخرى، إذا كان المعدل الطبيعي للقدرة على القراءة يتراوح من 200 إلى 400 كلمة في الدقيقة تقريبًا ومعظم الأشخاص يحققون الحد الأدنى من هذا المعدل، إذن فالكتاب العادي المكون من 250 صفحة، مع حوالي 500 كلمة في الصفحة، سيستغرق عشر ساعات ونصفًا تقريبًا للقراءة؛ لذا، فإن القدرة المتزايدة على القراءة التي لوحظت في أثناء دورات جهاز التاتشيستوسكوب لم تكن لها أي علاقة بالتدريب في الواقع. وهذه القدرة كانت تُعزَي بشكل أكبر للطلاب الذين لديهم حافز كبير على مدى أسابيع، وبالتالي كانوا قادرين على الوصول إلى قمة معدلهم الطبيعي.
إن جهاز التاتشيستوسكوب أصبح مفيدًا كجزء من مجموعة التدريبات الأساسية مع أنه لا يمثل طريقة شاملة للقراءة السريعة، وبدأ متوسط السرعة للقارئ الجيد السريع في كسر الحاجز التالي الكبير – 1000 كلمة في الدقيقة. وقد شهدت مدارس القراءة الفعالة ازدهارًا وقدمت طرقًا كثيرة للتعلم بحافز من قصص مزايا القراءة السريعة لشخصيات عامة مثل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “جون إف. كينيدي”. ونتيجة للاهتمام الذي أظهره الرئيس “جيمي كارتر”، كانت القراءة التصويرية واحدة من بين هذه الطرق، التي ركزت ببساطة على قدرة العين على “تصوير” مناطق أكبر من الكلمات المطبوعة عن المعتاد.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كتاب القراءة السريعة-اقرأ المزيد و تعلم المزيد وحقق المزيد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *