كتاب التحولات

840د.ج

Compare

الوصف

لشرق الآن هو الصورة التي رسمها الغرب له. ربما تكون هذه العبارة مجازفة لغوية، وتجنياً على الشرق والغرب معاً. والحقيقة أن الشرق قد أهدر حقه في البناء الإنساني، وسمح – ربما عن طيب خاطر – بأن يقبل كل ما تفيض به المخيلة الغربية.

هنا كتاب (الآي تشينغ) أو (كتاب التحولات)، الذي ولد في الصين قبل ما يزيد عن ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد. هو تأسيس موثق لطائفة كبيرة من كتب الطاقة والتطوير الذاتي التي يعج بها العالم الغربي الآن. وإذا تورطنا في إنصاف هذا الكتاب – مرغمين طبعاً – فسنقول إنه أهم من كل الكتب التي أصدرتها دور النشر الغربية، والتي أهملت ذكره، لأسبابها الخاصة. حتى إن الكتاب الذين نهلوا من هذا الكتاب، وأصبحوا أسماء كبيرة، لم يكلفوا أنفسهم عناء ذكر (الآي تشينغ) ولو بشكل عابر.

الآي تشينغ الصيني، يمنحنا القدرة على التعرف إلى أنفسنا، يعيدنا إلى التآلف الإنساني، ويحررنا من الأوهام الكثيرة عن الاختلافات بين إنسان آخر. إنه الوثيقة السرية التي تؤكد لنا أنه لا يوجد سوى إنسان واحد، مهما اختلفت الجغرافيا واللغة والعرق. وفي الوقت نفسه يعلمنا أن نخرج من سلبيتنا المقيتة، ونصبح إيجابيين، إنسانيين، طيبين، ونستحق العيش على هذه الأرض. إنه يعلمنا أيضاً كيف علينا أن نخرج من جحيمنا الأرضي، عبر طريق واحد فقط: الحب. 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كتاب التحولات”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *