ايران الخفية

750د.ج

يتناول “إيران الخفية” طريقة جديدة لإدارة علاقة أمريكا بإيران، مجادلاً على أن إختلاف رؤى الدول لا يحتم تصادمها.

Compare

الوصف

قدم “راي تقية”، عبر “إيران الخفية” كتاباً رائداً يسلط الضوء على الكيفية التي تسهم بها النزاعات السياسية الداخلية الإيرانية، التي يساء تقديرها، في توضيح سلوك إيران على الساحة الدولية، يكشف تقنية النقاب، بوصفه خبيراً بارزاً في سياسات إيران وتاريخها، عن السبب الكامن وراء مخالفة هذا البلد التوقعات الأميركية، في الكثير من الأحيان، ناهيك عما أنتجه من سياسات أمريكية خاطئة، تتواصل حتى يومنا هذا، لا ريب، بكل الأحوال في وجود إيران خفية وراء ما نتابعه من أخبار، أو نسمعه من الساسة الأمريكيين، حيث تتسابق الفئات السياسية؛ طلبا للنفوذ والسلطة، ويسقط الساسة، كي يرتدوا إلى أعقابهم بعد بضع سنوات لاحقة، وينزع المتشددون، والبراغماتيون، والإصلاحيون إلى إيجاد التوازنات في الحكم.يعرفنا “تقية” على اللاعبين البارزين في الفئات كافة، ويميط اللثام عن كيفية إدارة اللعبة السياسية في إيران، لا يهدف التهديد والوعيد بما يثير قلق الخارج، في جزء كبير منه، كما يبين “تقية”، وإنما يهدف إلى تدعيم القاعدة الشعبية المتآكلة في الداخل، تنحصر المشكلة النووية الحالية، في الواقع، في إطار معادلة داخلية – خارجية، بما ينسجم مع أزمة الرهائن التي وظفها آية الله الخميني، بين العامين 1979- 1981، لشر ذمة خصومه السياسيين، وتكريس سلطته.يسلط “تقية” الضوء على النظرة الإيرانية إلى العالم، التي تتجاوز البعد السياسي، ناهيك عن الدور البارز الذي تسعى البلاد إلى لعبه في منطقة الخليج العربي، والعالم الإسلامي الأكبر، بما يرتبط مع جيرانها في آسيا الوسطى، وشبه القارة الهندية، يقدم “تقية” كذلك رؤية متميزة لعلاقات إيران الشائكة مع العراق، وإسرائيل، والولايات المتحدة، مبينا الكيفية التي تمكنت بها إيران فعلياً، عبر الغزو الأمريكي للعراق، من تبوء موقعها الإستراتيجي الأقوى منذ الأيام الأولى للثورة.

يتناول “إيران الخفية” طريقة جديدة لإدارة علاقة أمريكا بإيران، مجادلاً على أن إختلاف رؤى الدول لا يحتم تصادمها.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ايران الخفية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *