المسك والعنبر في خطب المنبر

1680د.ج

الكلمة الطيبة لها أثرها البالغ في النفوس. فهي  تنعش الأرواح، وتحرك الأجيال، وتبني الشعوب، حيث تصلح الخطأ، وتنصب العدل، وتزهق الباطل.

 

Compare

الوصف

وأقوى ما تكون الكلمة الطيبة على منبر الوعظ. عندما تطرق الرؤوس، وتسكت النفوس، ويسود الصمت، وتتطلع العيون حينها ينتصب الخطيب، ويتدفق لسانه بالحجج والبراهين، يخاطب الأرواح قبل الأشباح، العقول قبل القلوب، والخطبة المؤثرة تصل بالأمة إلى ما ينشده رواد الفضيلة.

ليست الخطابة لفظا بلا معنى، وعبارات بلا عبر، ولكنها بيان بليغ يرد الجامح ويزيد المصيب، وسحر الخطابة في سموها وعمقها، في تأثيرها، في معانيها،  في عواطفها، كما يكون في إلقائها وحلاوتها وجاذبيتها.

والكتاب الذي بين أيدينا يعرض نماذج راقية من ألوان الخطب التي تفيد الخطباء الذين يهمهم عرض الرسالة الحقة عرضا قويا مؤثرا، يشرحون من خلالها المنهج الرباني بحرارة وجاذبية يجلجل صوتهم بالحق

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “المسك والعنبر في خطب المنبر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *