الفردية قديماً وحديثاً

790د.ج

Compare

الوصف

إن الكثير من التفككات والتبددات العقلية في الفرد ناجمة عن انكفائه من الحقيقة إلى مجرد عالم باطني . لكن هناك مع ذلك بعض الأشكال الاريبة البارعة للانسحاب ، وبعضها قائم في النظم الفلسفية ويمجد في الآداب المعاصرة وإذا ما أراد كل منا انتساب فردية كاملة أن يزرع حقله على أن لا يحيطه بسياج ولا يجعله حظيرة محددة ومفصولة . فحقلنا من زاوية تماسه مع طريقنا في الحياة ، هوالعالم وعندما نقبل بالعالم الصناعي والمتحد المتكتل الذى نعيش فيه ونحقق بذلك الشرط الأولى في تفاعلنا معه فإننا كأجزاء من الحاضر السيار ، نخلق انفسنا إذ نخلق مستقبلاً مجهولاً .

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الفردية قديماً وحديثاً”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *