الغذاء الصحي والطهي بالماكروبيوتك

1310د.ج

دور الغذاء في الوقاية والعلاج من الأمراض معمول به منذ القدم ومثبت علمياً ويسمى الطب المتقدم.
فالغذاء أقوى وأفضل وآمن دواء، ولا يوجد مرض لا يشفى تماماً أو على الأقل يهيئ له الغذاء أعلى درجات الاستشفاء الطبيعي.

Compare

الوصف

ويعد الماكروبيوتيك (الحياة الواسعة) من أرقى علوم الاستشفاء بالغذاء. وبالغذاء تشفى – بمشيئة الله تعالى – أمراض مستعصية كالسرطان وأمراض المفاصل والقلب والدورة الدموية وأمراض الصدور والجهاز الهضمي إلخ. أما الوقاية والصحة وطول العمر وما يتبع ذلك من سعادة، فيعرفها من جرب طرق الماكروبيوتيك الطبيعية.
ولما كانت فائدة الطعام لا تتم إلا بإتقان طهيه، ورغم كوني طبيباً بشرياً إلا أن تخصصي بالطب التكاملي الذي يجمع بين كل ما هو آمن في الوقاية والتشخيص والعلاج بالطب التقليدي والطب البديل، جعل لزاماً علي تعلم فنون الطهي بالماكروبيوتيك في أرقى معاهده العالمية، حيث وجدت حلولا آمنة لمشاكل مستعصية، عجز عنها الطب التقليدي الحديث، بعيداً عن سموم الدواء ومخاطر العلاجات العنيفة, وصدق من قال الغذاء أعلى وأفضل دواء.
وهذا من السنة فقد قال ابن القيم في الطب النبوي:  كان رسول الله[ يجيد العلاج بالغذاء ويبدأ به وستعرف من هذا الكتاب كيف تختار غذاءك الطبيعي، وكيف تعد مطبخاً طبيعياً، وما هو الغذاء المتوازن وكيف تعده وفق قواعد الماكروبيوتيك؟ كما يحتوي فصولاً مميزة عن طرق طهي الحبوب والخضراوات والبقوليات والحساء والأعشاب البحرية والحلويات وكيف تعد أنواع الحليب النباتي منزلياً؟ وفصولا حول المأكولات والمشروبات الطبية إضافة لمعلومات كثيرة قيمة لا غنى عنها من أجل صحتك وسعادتك.
د/ أسامة صديق

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الغذاء الصحي والطهي بالماكروبيوتك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *