الشوارد لعائض القرني

370د.ج

هذا كتاب يَلُمُّ شوارد الأبيات، وجوامع الحكم، استخلصتها من بطون الكتب، وهي واسطة العِقْد في القصائد، وتختصر الطريق لمن أراد الوصول إلى الفائدة.

أبياتٌ لا نظير لها، ولا مُستغنى عنها، ولا مآل إلا إليها، لا مُعَوَّل إلا عليها، ففيها الحكمة الناصحة، والرأي السديد، والمعنى المفيد، والأمر الرشيد.

ولسهولة حفظها أفردتها وعَنْونتُها، وشرحتُ كلَّ بيت شرحًا مُيَسَّرًا، ليكون أسرع في الفَهْم، وأدعى للحفظ، وأيسر في التأمل، وأوضح في الصورة، وأقرب في التطبيق والامتثال، فخذ من الكلام أحسَنَه، ومن التركيب أحكمه، ومن اللفظ رقَّتَه، ومن المعنى عُذوبته، ومن المشاعر أصدقها، ومن الأبيات أجملها.

لك أن تتفيأ ظلالها، وتنتقل بين أشجارها، وتنعم بثمارها، وتقطف من أزهارها ما شئت.

Compare

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الشوارد لعائض القرني”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *