لايمكن ايذائي

د.ج1,500

الوصف

يحظى دايفيد غوغينز بشهرة واسعة باعتباره الرجل الوحيد في التاريخ الذي استكمل تدريب النخبة للبحرية والجيش، والقائد التكتيكي للقوات الجوية. كان رياضيًا متطرفًا، وخدم سنوات بصفته أحد أبرز سفراء الجيش الأميركي في حملة تجنيد المزيد من الأميركيين الأفارقة.
عند التقاعد، قضى وقته في التنافس في عشرات من سباقات الماراثون، وهو يحمل حاليًا الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لعدد تمارين رفع الجسم في وقت معيّن (4.030 مرة في 17 ساعة).
كتاب “لا يمكن أن يؤذيني: تحكم بعقلك وتحدى الصعاب” هو سيرة ذاتية لغوغينز، تروي قصته ودروس الحياة التي تعلمها خلال مسيرته.
الكتاب الذي شاركه فيه الصحافي آدم سكولنيك يتميّز بالصدق والبعد عن تلميع الصورة.
لا يزيّف غودغينز حياته، ويحب تعابيره وشتائمه وعلامات التعجب التي ينثرها بين السطور، في حين أن الصحافي سكولنيك أضفى بريقًا ومهنية على صفحات الكتاب.
يصف غوغينز نفسه في الماضي على أنه شاب متعطّل، يعاني زيادة الوزن، وشعور بالاكتئاب، يرهبه أب عنيف، ويعوقه الفقر ويعاني من الإساءة العنصرية ومن نوع من المشكلات الصحية الجسدية.
يقول: “إنهم يقولون دائمًا إن هناك ضوءًا في نهاية النفق، لكنك لن تراه إذا اعتادت عيناك على الظلام. وهذا ما حدث لي. كنت خدرًا، وبائسًا في زواجي”.
عاقب غوغينز نفسه بالخضوع لبرامج التدريب القاسية ودراسة الأنظمة من أجل اجتياز امتحان دخول الجيش، فكانت المهنة العسكرية خلاصًا من حياته الفاشلة ومهنته السابقة في إبادة الحشرات وقضاء اليوم في تناول الدوناتس.
كانت العقيدة العسكرية التي اعتمدها الكاتب متطرفة للغاية، تعتمد على تبني المسؤولية الكاملة للأفعال والقليل من العلاج النفسي – ما يسمّيه “استدعاء العقل” – من خلال اختبارات التحمل الجسدي والعقلي، واستخدام أساليب تأديبية التي تبدو جزءًا من البوذية (الحياة معاناةواحتضان حتى الإمتصاص)، وجزءًا من الرواقية.
وفقًا لصحيفة “تايمز الأيرلندية”، يشبه كتاب غوغينز قصة المحارب “روكي”، وقد تهافت الناشرون إلى شرائه، لكنه رفض وأصر على الإعتماد نموذج “النشر عند الطلب”، ما جعل كتاب “لا يمكن أن يؤذيني” الأكثر طلبًا على قوائم القصص الحقيقية.