قواعد السطوة

د.ج3,000

تُرجم إلى أكثر من 20 لغة ، وقرأه الملايين حول العالم ، وأصبح كالظاهرة في الغرب ؛ ليس فقط لأن الكاتب قد استطاع بإقتدار بمراجعته لسير ونصائح العظماء الذين غيروا التاريخ أن يجد طرقا محددة وواضحة لتحقيق العزة والمكانة يقدمها للمتعطشين ممن أحبطتهم التجارب ، ولقادة الفكر والأعمال والسياسة الذين يخشون على سطوتهم من بأس التغيرات الأهم أنه استخلص من التاريخ قواعد التعاملات الإنسانية التي ترفع البعض وتهبط بأخرين لليأس والحسرة والحسد ، بينما Read More