عرض 1–12 من أصل 36 نتيجة

آرام دمشق وإسرائيل في التاريخ والتاريخ التوراتي

2000د.ج

يقول المؤرخ “فراس السواح” أن أهم نتيجة يمكن أن نخرج بها من متابعة الجدل الأكاديمي الدائر خلال القرن العشرين، ومن دراسة الوثائق التاريخية لثقافات الشرق القديم، ودراسة أحدث نتائج التنقيب الأثري في فلسطين، هي أن التقاليد التوراتية قد خلقت “إسرائيلاً” خاصة بها لا علاقة لها بإسرائيل التاريخية، وأن جل البحث التاريخي، الذي تم حتى وقت قريب، في مسألة أصول إسرائيل وتاريخها، قد أنصب على أخيولة لا تمتلك من الوجود الواقعي إلا أقله.

ولسوف تسير عبر صفحات هذا الكتاب في محاولة جادة لاكتشاف صورة إسرائيل في التوراة وفي التاريخ والبحث عن التقاطعات الممكنة بينهما، من أجل معرفة حقيقة ما جرى في فلسطين من حوالي عام 1200 ق.م أو هي الفترة المفترضة لدخول الإسرائيليين أرض كنعان) إلى دمار أورشليم عام 587 ق.م في المرحلة الأولى من البحث، عمد الباحث إلى توضيح معالم “إسرائيل التوراتية” كما رسمتها الأسفار الخمسة المدعوة بالتاريخية.
ثم قام بعد ذلك بعملية استقصاء للوجود الموضوعي لهذه الإسرائيلى اعتمادا على النقد النصي والتاريخي والأركيولوجي لكل سفر على حده. أما في المرحلة الثانية، فأنتقل إلى دراسة أصول ومسار حياة إسرائيل التاريخية اعتماداً على نتائج نقده السابق، وعلى علم الآثار الحديث المدعم بالعلوم المساعدة، مثل علم الانتروبولوجيا وعلم السوسيولوجيا، وعلم مناخ وبيئة العصور القديمة، وغيرها من العلوم التي صارت معونتها الميدانية والنظرية أمراً لا غنى عنه لأي بحث أثري. كما يركز الباحث في هذه المرحلة، على العلاقات الآرامية -الفلسطينية والكشف عن دور مملكة أدام دمشق في الحياة السياسية لكل من مملكتي إسرائيل ويهوذا. وممالك شرقي الأردن وبقية العالم السوري في مناطق غربي الفرات.
وأخيراً سوف يتوقف الباحث في دراسته عند أعتاب الفترة التي يدعوها بفترة التاريخ اليهودي في فلسطين، الذي أخذت ملامحه بالتوضح خلال العصر الفارسي (القرنين الخامس والرابع ق.م) لا علاقة له بالتاريخ الإسرائيلى، وليست الاستمرارية بين التاريخين سوى استمرارية كرونولوجية لا تحمل صلة ثقافية حقيقية بين المرحلتين.

الأخلاق وقوانينها في الكون الثنوي

1100د.ج

قد وعدت بتأليف كتاب يتناول موضوع التأمل والتركيز، وبدأ الأمر يتطور عندما لاحظت لشدة دهشتي، أن موضوعاً فرعياً أخذ يتسرب أكثر فأكثر من خلال ثنايا الموضوع الرئيسي، وكان يبدو أن هذا الموضوع والذي هو موضوع القانون الأخلاقي هو موضوع مستقل تماماً. وقد آل الامر في نهايته الى تشعب الموضوع كثيراً لدرجة اضطرتني لتأجيل الكتابة في موضوع التأمل والتركيز والتفرغ لتأليف كتابنا هذا، وقد بدا أنه حان الأوان لكتابته. ويعتبر هذا الكتاب امتداداً مباشراً لكتابي “بنية وقوانين الكون الثنوي”. وهذا يعني أننا سنستمر في دراسة بنية كوننا والقوانين التي تؤثر فيه. وسنحاول في الوقت نفسه أن نصوغ القانون الأخلاقي، لأنه علينا معرفة ما نسترشد في هذه الحياة.

الأسطورة والمعنى

2000د.ج

يضمّ الكتاب مجموعة من الأبحاث والدراسات في الميثولوجيا وأديان الشرق القديم يعالج كل منها موضوعاً خاصاً ولكنه وثيق الصلة بما يليه. لقد عالج الباحث مواضيعه الحساسة تلك من خلال نهج علمي استقرائي صارم ومنضبط.

ومنها:
• وظيفة الأسطورة ودورها في حياة الفرد والجماعة.
• المعنى في الأسطورة ومضامينها الخفية.
• صلة الأسطورة بالدين والمعتقدات الدينية.
• الطقس والأسطورة.
• نموذج الأناشيد التموزية.
• الأسطورة والتاريخ.
• بين الدين والأخلاق في الأديان المشرقية.
• معتقدات الشرق القديم: وثنية أم توحيد؟
• صورة الاله التوراتي ومنعكساتها على الأخلاق التوراتية.

وغير ذلك من المواضيع التي عمد إلى توثيقها بالشواهد النصية من أساطير وطقوس وصلوات، وهدف المؤلف من وراء دراساته هذه فهم البعد الروحي عند الإنسان، من خلال تعبيراته الميثولوجية والدينية عبر التاريخ عامة، وتاريخ الشرق القديم خاصة.

البحث البايوراداري – حاسة التوجه عند الإنسان

2000د.ج

جميعنا لدينا فكرة ولو بسيطة عن مبدأ عمل الرادار والهدف من وجوده. فالرادار الصناعي يرسل ذبذبات موجية تصطدم بالشيء المستهدف ثم ترتد إليه فيحصل ارتفاع في مستوى طاقة الدارة الكهربائية التي يتزوّد بها، مما يؤدي إلى ظهور نبضة أو إشارة على الشاشة، فيحددون جهة الهدف

البطارية الأثيرية: علم الهندسة الأثيرية ينبعث من جديد

2200د.ج

يتابع الباحث الأستاذ علاء الحلبي في هذا الكتاب ما قد بدأه من أبحاث في كتابيه (الكهرباء الأثيرية) و(سر الكهرباء الباردة) ليقدم لنا المزيد من الأفكار والتطبيقات الفيزيائية المتميزة والتي تعد أحدث ما توصل إليه العلماء في أكثر الدول تقدماً، سواء منها ما نشر أو ما أخفي في أرشيفات المختبرات والمؤسسات العملاقة والتي يبدو أنها لا ترغب في إعطاء البشرية فرصة الإستفادة من أنواع عديدة من الطاقة النظيفة لإبقاء سيطرة قلة من المحتكرين على مصادر الطاقة.

التحول إلى المحبة – الدروب الأرضية

1500د.ج

يتحدث من خلال الكتاب المقدس عن ضرورة توظيف الإدراك لفهم طبيعة مهمة الإنسان على الأرض ووظيفته الحقيقية التي خلق من أجلها ويتناول كيفية إعادة المنطق إلى الحياة وكيفية استعادة العقل والتحول إلى المحبة التي هي أساس الحياة والتي تمنح الإنسان الشعور بالغبطة نتيجة وجوده على الأرض كما تمنحه الشعور بالحرية الحقيقية والناس الذين اهتدوا إلى درب الروحانية راغبين بجعل الحياة أفضل يسيرون عبر درب يعيدهم إلى نقطة البداية إلى الأصل من حيث بدؤوا وانطلقوا.