عرض 1–12 من أصل 13 نتيجة

بين الدين والفلسفة من رأي بن رشد

1000د.ج

واحد من الكتب التي تفخر بها المكتبة الفلسفية العربية في العصر الحديث، دراسة عميقة بأسلوب بسيط يخلو من التعقيد والغموض، لموقف الفيلسوف العربي المسلم ابن رشد بين الدين والفلسفة ومقارنته آراء نظرائه من فلاسفة العصر الوسيط في العالم الإسلامي والأوروبي. وهو واحد من الموضوعات الفكرية والفلسفية التي استحوذت على اهتمام الدارسين والباحثين المعاصرين، من المتخصصين وجمهرة المثقفين العاديين على السواء.
يتتبع المؤلف الصلة بين الدين والفلسفة في فكر أبرز فيلسوف إسلامي عرفته الحضارة الإسلامية، أبي الوليد بن رشد الذي شهر بمؤلفاته الفلسفية القيمة “تهافت التهافت” و”فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال” وغيرهما، فضلاً عن شروحاته القيمة لمؤلفات المُعلم الأول أرسطو، والتي من خلالها عُرف العالم الغربي أعمال أرسطو وأعاد اكتشافها من جديد.
ويرجع المؤلف، محمد يوسف موسى أحد أبرز أساتذة الفلسفة ومتخصصيها في الثقافة العربية في القرن العشرين، نظريات ابن رشد ومقولاته وآرائه إلى أصلها ويقارن بينها وبين آراء سابقيه ويحلل العوامل والأسباب التي أدت إلى تكوين آراء خاصة به في بعض المشكلات

قواعد السطوة

3000د.ج

تُرجم إلى أكثر من 20 لغة ، وقرأه الملايين حول العالم ، وأصبح كالظاهرة في الغرب ؛ ليس فقط لأن الكاتب قد استطاع بإقتدار بمراجعته لسير ونصائح العظماء الذين غيروا التاريخ أن يجد طرقا محددة وواضحة لتحقيق العزة والمكانة يقدمها للمتعطشين ممن أحبطتهم التجارب ، ولقادة الفكر والأعمال والسياسة الذين يخشون على سطوتهم من بأس التغيرات الأهم أنه استخلص من التاريخ قواعد التعاملات الإنسانية التي ترفع البعض وتهبط بأخرين لليأس والحسرة والحسد ، بينما فريق ثالث يرتفعون إلى أعلى غايات المجد ثم يتساقطون فجأة كأوراق الأشجار في الخريف . يعلمك الكتاب براعة قراءة الناس والأحداث كأنك تشاهد مسرحية وأن تتخذ الدور الذي يحقق لك أكبر نفوذ وتأثير وأن تتجنب الأخطاء التي قد تدمر مسارك . ورغم أن البراعة سمة تميز القادة والقوّادين والمحتالين على السواء إلا أنه لا يصمد طويلا للتغيرات إلا المتقون الذين وصفهم السيد المسيح بأنهم بارعون كالأفاعي أبرياء كالحمام .