عرض 1–12 من أصل 24 نتيجة

أطلس الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

3175د.ج

لقد قسمت هذا الكتاب الموسوم (أطلس الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه) إلى أبواب أربعة على النحو الآتي: الباب الأول : عمر بن الخطاب في العهد المكي ( الجاهلية).

الباب الثاني : عمر بن الخطاب في العهد المدني .

أيتام غيروا مجرى التاريخ

950د.ج

في هذا الكتاب سِيرٌ لجمع من المفكرين والفقهاء والمخترعين والأدباء ورجال الأعمال والعلماء ممن اشتركوا في خصلة واحدة وارتبطوا فيما بينهم برابطة مشتركة… ألا وهي اليتم، فكلهم فقوا آباءهم فأصبحوا بلا عائل، وتُركوا أمام الدنيا كجندي بلا سلاح وربّانٍ بلا سفينة، تأخذهم المصاعب وتتلاعب بهم المتاعب، إلا أنهم عملوا أنهم ما خُلقوا لذلك؛ فتحدوا الحياة وخاضوا غمارها، فلم توقفهم العقبات ولم تحل دون ما أرادوه المصاعب والأزمات، ولم يتخبئوا خلف يتمهم ولم ينتظروا رأفة الآخرين وإحسانهم، وعلموا أن الحياة مغامرة مثيرة، وأن الوصول إلى القمة يتطلب السير في القاع…وفي النهاية حققوا مالم يحققه غيرهم، وأنجزوا ماعجز عنه الآخرون؛ ليسجلوا أسماءهم على نجوم الإبداع وصفحات التاريخ…إنها العظمة بحق.

الامام سفيان الثوري واراؤه

2050د.ج

قد جاء العمل في هذا البحث في مقدمة وبابين وخاتمة. أما الباب الأول فجاء في نبذة عن حياة الإمام الثوري وعصرهن وذلك في فصول ستة : الفصل الأول: في حياة الإمام سفيان الثورية حيث بحثت في نسبه، وأسرته، وولادته، ونشأته، ووفاته وأسفاره، ورحلاته وحالته المادية. أما الفصل الثاني فقد تحدثت فيه عن أخلاق الإمام الثوري. وفي الفصل الثالث تحدثت عن عقيدة الإمام الثوري، أما الفصل الرابع فكان في علم الإمام الثوري والعوامل المكونة له كعالم، شيوخه ومن أخذ عنه، نبوغه المبكر، وعلمه في القرآن والحديث والفقه. وجاء الفصل الخامس في نبذة عن العصر الذي عاش فيه الإمام، وأنهيت الباب الأول في فصل أخير ذكرت فيه آثار الثوري وآراء العلماء فيه. ثم جاء الباب الثاني في فقه الإمام الثوري مقارناً بالمذاهب الأخرى، حيث قمت بتجميع غالبا ما تبعثر من آراء الأمام الثوري الخلافية في المصادر الأصلية بين كتب الحديث والتفسير وكتب الفقه بمختلف المذاهب وغيرها من مصادر الثقافة الإسلامية .

التحدث بنعمة الله

980د.ج

هذا الكتاب تحدث بنعمة الله “الإمام جلال الدين السيوطي” (849-911)، وهو كتاب شيق، عمد فيه المؤلف إلى الترجمة لنفسه، اقتداءً بمن سبقه من العلماء، ويبدو من تفاصيل الكتاب أنه لم يكن يقصد فقط الترجمة لنفسه، وإنما إظهار مقدرته العلمية وتفوقه على خصومه وأنه أهل للاجتهاد وهي القضية التي كانت مثار جدل ونزاع بينه وبين خصومه الذين شنعوا عليه دعواه بلوغ رتبة الاجتهاد، وردّه عليهم بأنه بلغ هذه الدرجة وأنه يأمل أن يكون المجدد الذي يبعثه الله على رأس كل مائة سنة. ويدل على ذلك الحجم الذي أخذته هذه المسألة في هذا الكتاب المفترض أنه ترجمة للمؤلف.

الرجل النبيل

800د.ج

سميت هذه الأوراق “الرجل النبيل” لأنه عليه السلام أنبل رجل عرفته البشرية، ولأن النبل ظاهر في تفاصيل حياته، في رضاه وغضبه، في حزنه وفرحه، قبل نبوته وبعدها، فهو بحق الرجل النبيل

الشخصية الاسلامية في الرواية المصرية الحديثة

825د.ج

هذا الكتاب هو الثامن والعشرون في سلسلة إصدارات مكتب البلاد العربية لرابطة الأدب الإسلامي العالمية، ويقع في مئتين وثلاثين صفحة تقريباً، من الحجم المتوسط في طبعته الأولى 1428هـ/2007م.

يتناول المؤلف في الكتاب أنماطاً من الشخصية الإسلامية من خلال مجموعة من الروايات العامة والروايات التاريخية التي صدرت في مصر، وإيجابيات هذا التناول وسلبياته.