عرض 1–12 من أصل 256 نتيجة

1984

550د.ج

لاتتصور أنك ستنقذ نفسك مهما كان استسلامك لنا مطلقاً، فما من امرئ انحرف مرة عن جادة الصواب ثمّ أبقينا على حياته، وحتى لو اخترنا أن نتركك تعيش إلى أنْ ينقضي أجلك فتموت ميتة طبيعية، فلن يمكنك أبداً أنْ تُفلت من قبضتنا وماحدث لك هنا سيعيش معك إلى أبد الدهر، فعليك أنْ تعي ذلك سلفاً، إننا سنسحقك إلى درجة لايمكنك بعدها أن تعود بحياتك إلى سيرتها الأولى، وستحدث لك أشياء لن يمكنك أن تبرأ من آثارها حتى لوعشت ألف عام، وأبداً لن تقدر ثانية على الشعور بما يشعر به الأحياء، إنّ كل شيء سيموت بداخلك ولن تعود قادراً على الحب أو الصداقة أو الاستمتااع بالحياة أو الضحك أو حب الاستطلاع أو الشجاعة أو الاستقامة، ستكون أجوف لأننا سنعصرك حتى تصبح خواء من كل شيء ثمّ نملؤك بذواتنا.

آرام دمشق وإسرائيل في التاريخ والتاريخ التوراتي

2000د.ج

يقول المؤرخ “فراس السواح” أن أهم نتيجة يمكن أن نخرج بها من متابعة الجدل الأكاديمي الدائر خلال القرن العشرين، ومن دراسة الوثائق التاريخية لثقافات الشرق القديم، ودراسة أحدث نتائج التنقيب الأثري في فلسطين، هي أن التقاليد التوراتية قد خلقت “إسرائيلاً” خاصة بها لا علاقة لها بإسرائيل التاريخية، وأن جل البحث التاريخي، الذي تم حتى وقت قريب، في مسألة أصول إسرائيل وتاريخها، قد أنصب على أخيولة لا تمتلك من الوجود الواقعي إلا أقله.

ولسوف تسير عبر صفحات هذا الكتاب في محاولة جادة لاكتشاف صورة إسرائيل في التوراة وفي التاريخ والبحث عن التقاطعات الممكنة بينهما، من أجل معرفة حقيقة ما جرى في فلسطين من حوالي عام 1200 ق.م أو هي الفترة المفترضة لدخول الإسرائيليين أرض كنعان) إلى دمار أورشليم عام 587 ق.م في المرحلة الأولى من البحث، عمد الباحث إلى توضيح معالم “إسرائيل التوراتية” كما رسمتها الأسفار الخمسة المدعوة بالتاريخية.
ثم قام بعد ذلك بعملية استقصاء للوجود الموضوعي لهذه الإسرائيلى اعتمادا على النقد النصي والتاريخي والأركيولوجي لكل سفر على حده. أما في المرحلة الثانية، فأنتقل إلى دراسة أصول ومسار حياة إسرائيل التاريخية اعتماداً على نتائج نقده السابق، وعلى علم الآثار الحديث المدعم بالعلوم المساعدة، مثل علم الانتروبولوجيا وعلم السوسيولوجيا، وعلم مناخ وبيئة العصور القديمة، وغيرها من العلوم التي صارت معونتها الميدانية والنظرية أمراً لا غنى عنه لأي بحث أثري. كما يركز الباحث في هذه المرحلة، على العلاقات الآرامية -الفلسطينية والكشف عن دور مملكة أدام دمشق في الحياة السياسية لكل من مملكتي إسرائيل ويهوذا. وممالك شرقي الأردن وبقية العالم السوري في مناطق غربي الفرات.
وأخيراً سوف يتوقف الباحث في دراسته عند أعتاب الفترة التي يدعوها بفترة التاريخ اليهودي في فلسطين، الذي أخذت ملامحه بالتوضح خلال العصر الفارسي (القرنين الخامس والرابع ق.م) لا علاقة له بالتاريخ الإسرائيلى، وليست الاستمرارية بين التاريخين سوى استمرارية كرونولوجية لا تحمل صلة ثقافية حقيقية بين المرحلتين.

أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية

1270د.ج

عنوان الكتاب: أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية

تأليف: محمد بن المختار الشنقيطي

دار النشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر

عدد الصفحات: 288

‫أثر العناصر الأجنبية في فكر بعض الشيعة الاثني عشرية‬

1500د.ج

في هذا الكتاب إثبات بالدلائل التاريخية والفكرية أن مذهب التشيع – وخاصة مذهب الشيعة الغلاة الذي ورث التشيع السياسي في القرنين الأول والثاني الهجريين، ثم تحول إلى مذهب ديني – قد استعار أفكاره واعتقاداته من عناصر أجنبية، تبدأ من الديانات الوثنية.

أرض مدين

2250د.ج

في هذا الكتاب يقدم المؤلف وصفا حيا للمنطقة الشمالية من المملكة العربية السعودية حيث جاءت معلوماته عن هذه المنطقة المهمة ادق واشمل ممن سبقوه لانه قدم صورة مركبة لأرض مدين ورسما توضيحيا لكل الاماكن التي زارها وقد ركز في هذه الرحلة على جمع الكثير من النقوش القديمة والنصوص الثمودية والنبطية والمعينية اضافة الى وصفه للنباتات والطيور والوديان مما كان له الأثر الاكبر في إثراء البحوث المتعلقة بهذه الدراسات الاثرية

أطلس الأماكن في القرآن الكريم

2800د.ج

الكتاب يتناول بالصورالحقيقية والجغرافية الاماكن التى ذكرت فى القران الكريم ونبذة عن كل حدث.

أطلس الحملات الصليبية على المشرق الإسلامي في العصور الوسطى

2800د.ج

هذا الأطلس يتناول الحملات الصليبية الثمانية التي كانت على المشرق الإسلامي في العصور الوسطى، بشكل مُفصل وعبر الخرائط التاريخية، والجغرافية، وبعض المرتسمات المعاصرة لمسرح الأحداث، والمواقع، والمواضع المهمة بأحداث تلك المرحلة.

أطلس الفتوحات الإسلامية

5600د.ج

لقد تناولت في هذا الاطلس مسيرة الفتح بشكل ميسر الى حد ما، مسلطا الضوء على المواقع الحربية والبلدانية الهامة، ومستخدماً لذلك النص المختصر، والخارطة التاريخية أو الجغرافية أو الفضائية، والصورة الواقعية لموطن الحدث، والشكل الجذاب لبعض الأفكار، والجدول السهل للمقارنات، كل ذلك من اجل ان يعيش القارئ الكريم حقيقة الفتح الإسلامي العظيم بقالب تقني على منتج ورقي يتناغم مع ذائقته.
فكان هذا الأطلس بقسميه: القسم الأول، ويتناول الفتح الإسلامي على الجبهة الشرقية (أي الصراع مع الإمبراطورية الساسانية على أرضنا العراق وإيران والأقاليم المجاورة لهما)، وأما القسم الثاني، ويتناول الفتح الإسلامي على الجبهة الغربية (أي الصراع مع الإمبراطورية البيزنطية على أرض الشام ومصر والأقاليم المجاورة لهما). انني ومن خلال هذا الأطلس أسأل الله العلي القدير أن أكون قد وفقت إلى تقديم صورة جميلة عن الرعيل الأول من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين ضربوا أروع الأمثلة في سبيل نشر كلمة لا إله إلا الله… وأن محمداً رسول الله، ليكون هذا الأطلس نبراساً لكل داعية على أرض الواقع، يترسم خطاهم، ويتأسى بأفعالهم